- يدرك أن الدفء بقربها نار تحرق كل سنوات عمره ... لكنه يهوى المجازفة للفوز بما يعيد لقلبه النبض من جديد .
يقترب تصده بلباقه ، يختلق مشكلة ويجرحها بالكلمات انتقاما لأنها لاتقبل التحليق معه في عالم الرومانسيه ويحظى بمبرر للأبتعاد عنها .
ثم يشعر بالحنين لها فيضعف ويعود ليشحن فؤاده بصدها !
ويغضب ويبتعد ثم يعود .
وتبقى هي واقفة على عتبة يومها تتأمل عودته وفراقه ولاتمتلك مساعدته .رولا عصفور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق