الخميس، 18 ديسمبر 2014

احن لامرأة جباره بعدلها ، حنونه بنظرتها
احن لابتسامتها عندما اناديها باسمها
احن لها لدرجة انها شعرت بحنين قلبي وزارتني في احلامي تحدثت معها واجابت بابتسامه ورحلت بهدوء .
احن لك وحدك ... سيتي
" الحنين " شقاء يتكئ على ذكريات ... رحل اصحابها وتركوا ابتسامه .
رولا عصفور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق